؛ بين صفحاتِ دفتري وجدتُ ذكرى كانت بيننا ذكرى حكايتُها النقاءُ و الحُب لازالت تُعاوِدني في وِحدتي تجعلني أحنّ إليها أحنّ إلى ماضٍ كان يجمعنا ,
؛
" لا أدري .. كيف ولمَ حدث ذلك؟ لكنني أعلمُ تماماً بأنها إحدى مشاعري المُبعثرة ربّما تكونُ صائبة وربّما لا وربّما تكونُ حالمة .. مثلي ربّما !" ، ؛
" في أحلامي .. رأيتُك .. مجهول الملامح نقيّ القلب .. طاهرَ الروح .. عذبَ الصوت هناك .. لمحتُك .. تحت شجرةِ الأحلامِ الوارفة الظلالِ ترسمُ شيئاً من خيالِ أهمُسَ لكَ .. يا للجمالِ ! تخبِرُني يا زهرتي .. أنتِ الجمال كنتَ تكتُبُ نهراً من الأحرفِ يسيرُ في عُذوبَةٍ كما المطرِ تشدو لي .. لم أكتب شيئاً .. لم أكتب إلا أنتِ , ؛
" وإني كلما بحثتُ عنكَ أتوهُ .. كأنّك بحرٌ بل سرابٌ بعيدُ فكيف لسرابٍ أن أصلَ إليهِ ذاك حتماً أمرٌ مستحيلُ ، ؛
.
رقة الورد
.
ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
رقة آلورد
أبتعثت آلمشاعر من آلقلم
وخططتِ مابجعبتك من ذكريات جعلت من قلمك
يتحول إلى ريشة للآبدآع..
فوصفتِ لنا إحساسك بجمال عذب ،
طاب لي آلوقوف على صفحتك وقرآءة حروفك
ولكِ أهدي تقييمي وإعجابي بسطورك.~