أمس فقط ...
قررت أن أبوح وأن أكتب وأن أحمل النار بين أصابعي !!
فما أنا أول من ينزف ...
يعشق ... وتشتهي دمه العشيرة ...
ها أنا أكتب إليكِ أيتها المسافرة في دمي ...
المبحرة في شراييني ...
شوقاً وولعاً وتذكاراً ...
ها أنا بكل العفوية ...
والتحدي أسال : أين أنتِ .. !!
أين أجدكِ !!
في أي الموانئ ...
والمدن الأسطورية تقيمين وتكتبين ...
قصائد الحب اليتيمة ........ !