رد: همسات محمودى كان يعشق روحه، يحبها، يمنحها كل شيء من شأنه أن يزيد من رفعتها وشجاعتها...........ففي نفسه حلم لطالما اتقد لتحقيقه........ وفي نفسه هدف عظيم ........... ارادها ان تكون بعظمته في العشق... أرادها ان تتألق وسط الظلام........ ارادها ان تتميز....
كم مرة نسي نفسه يتحدث اليها حتى ظن الجميع ان مساً من الجنون قد تسل الى عقله.......................
ليس انانياً ... هو أبعد ما يكون عن مثل هذه اللقطة..... هو دائما كان كأنه يدرب تلك الروح على شيء ما..........
كان يقف صارخاً بصمت الوجع... معتداً بوجه من يظلمها .... قد لا يقدر على دفع الظلم عنها في ذات اللحظة.. لكنه يقف صابراً محتسباً .... يلثم جرحه النازف... يخفف حزنها... يصمت.. يفكر.. يعشق بصمت .. يعشق وفق عقيدته ......ثم..
ثم يعود.. يعود بوعد أن الفرج قريب....
هكذا هو كان .. وهذا هو سيدتي..
|