مناسبة موضوعي لهذه المرة مختلفة عن كل مرة لما يؤسفني دوما من رؤية منكرات ورؤية البعض يشجع ويحث عليها..
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ رَأَىَ مِنْكُمْ مُنْكَرَاً فَلْيُغَيْرهُ بِيَدِه ، فِإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِه ، فِإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِه وَذَلِكَ آضْعْفُ آلإَِيَمآنْ))
فدورنا نحن كمسلمين التناصح بيننا بما فيه الخير والفلاح لنا بالدنيا والاخرة..
فأقرب مثال لدي لطرحه في موضوعي ،
مانراه انتشر في المنتديات من وضع الصور الرمزية والتواقيع الخادشة للحياء،
ومن المواضيع التي تحمل في طياتها الاغاني والصور الماجنة..
من الخواطر والقصائد التي تتجاوز الحدود وتتعدى على الخالق من شدة تعلقه بمخلوق(الحبيب) فقد فرض المساوة بينه وبين الخالق وخضع إليه وجعل دنياه وكأن لم يخلق الا لحبيبه تنزه وجل الخالق عن مخلوق وعن المساوة بينهم..
تأتي بعد ذلك ردود الاعضاء ، فقد نلقى منهم هداهم الله يشكرونهم ويمتدحون اسلوبهم بأرقى وآسمى ايآت الشكر.. ولم يضعوا في منظورهم انهم قد دخلوا بالشرك وهم لايعلمون فقد شاركوهم بالآثم وهم لايعلمون فهم شجعوهم لتقديم المزيد من ذلك.
ثم بعد ذلك يتم تناقل هذه الخواطر والصور والمقاطع الموسيقية من منتدى لآخر ومن بريدلآخر والآثام تزداد وتتراكم على ناشرها والمعين على نشرها..
سؤال؟! الآ يستطيع احداً منكم أن تكون له الجرأة لتقديم النصيحة؟؟
مثال~ إذا كنت مشرف أو إداري باستطاعتك حذف الموضوع إن لم يترتب عليك مشاكل أو ضرر من إدارة الموقع ..
فإن لم تستطع فبردك على صاحب الموضوع وإسداء النصيحة له أو إرسال رسالة له وتنبيهه حتى لايعم الشر.
فإن لم تستطع فأنكر بقلبك، نعم انكر ذلك الذنب بقلبك ولاتشكر صاحب الموضوع بردك وتعينه على الزيادة بالآثم وإنما اترك الموضوع بدون رد فأنت بهذه الحالة انكرت الذنب بقلبك وهذه مرتبة من مراتب تغيير المنكر التي ذكرت بالحديث.
اخواني - اخواتي ..
آترضون بآثاماً تتراكم وتتكدس عليكم زيادة على آثامكم؟ آترضون ان تصاحبكم آثاما حتى بعد مماتكم؟ فأنتم بنشركم هذه الاشياء معينون على المنكر وكاسبون آثامكم وآثام غيركم ، ممن سينقلها بعدكم وبعد مماتكم . فإنكم تركتم سيئة لكم اثمها إلى يوم القيامة كلما شاهدها شخص أو سمعها أو قرأها أو نقلها..
آحبائي..
لنكن يداً بيدونتعاون بمافيه الخير ، فالتعاون سلاح ماض ، وعدة عتيدة ، تنفع بأذن الله في البأساء والضراء ، وتدفع كيد اعداءنا الذين يريدون أن يضلونا .. فالتعاون سلاح الأتلاف ، وسلاح ضم اليد إلى اليد ، ومعونة الأخ للأخ..
والعكس بالعكس ! حينما يكون التعاون على الآثم والعدوان ، فسوف يقل الظهير ، ويضعف النصير ، ويتفرق الآخوان ، وسوف يضيع الحق ويضعف الخلق ويتسع الخرق..
ختاماً.. آسأل الله أن يجعلنا من عباده المتعاونين على البر والتقوى المباركين اينما كانوا..
بقلم ((دلع روحي))
ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
جزاك الله خيرا وبارك فيك واحسن اليك واثقل ميزان حسناتك بهذه المواضيع القيمة والهامة وجعلي واياك من من يستمعون القول فيتبعون احسنه مشكـوره آختي دلع ع هذه النصآئح دمتي فـخر لـ آغآريد والله الموفق ..