رح أكتب لكم قصة مؤثرة عن 3 أخوة شهداء في سوريا و تحديدا في إحدى قرى محافظة درعا و هي معروفة جدا الآن بسبب هذه الأحداث...
كان أربعة إخوة في إحدى القرى سمعوا بأنه سيتم مداهمة و محاصرة البيوت و اعتقالات واسعة لشباب القرية فقرر شباب القرية الهرب و ترك القرية و الذهاب للإختباء الأخوان الأربعة (الأخ الأول متزوج و لديه أربع أطفال) (الأخ الثاني متزوج و لديه طفل و زوجته ما زالت حامل بطفلة أخرى) (الأخ الثالث متزوج و رزق بطفل في 23 من رمضان) (الأخ الرابع كان مخطوبا)
قام الأخ الثالث بالاجتماع مع زملائه و قررو الفرار و ذهب و أخبر إخوته بأنهم قرروا الفرار الليلة لكن الأخوة الثلاثة رفضوا الذهاب في تلك الليلة و أخبروه بأنهم سيقومون باللحاق به في اليوم التالي و هكذا ذهب الأخ الثالث و زملائه في اليوم التالي ظهرا قام الأخوة للفرار مع عدد من الزملاء لكن الوقت داهمهم فعندما كانوا يفرون حاصرت قوات الأمن الأخ الثاني و الرابع فعندما رآهم أخوهم الأول قال للزملاء أن يكملوا طريقهم و هو سيذهب لإنقاذ أخويه خرج و قال لقوات الأمن اتركوا أخويي و خذوني أنا بدلا منهم فقامت قوات الأمن بضربه على رأسه ضربه شديدة بالبندقية جعلته يقع أرضا فقام الأخ الرابع بالهجوم على قوات الأمن لكنها قامت بالتصويب في عينه فخرته صريعا و توفي من لحظتها فلم يتحمل الاخ الثاني رؤيتهم و قام لمساعدة أخيه الأول لكن داهمه قوات الأمن بطلقة في جبينه فوقع مغشيا عليه و هربت قوات الأمن من موقع جريمتهم الشنعاء فقام الناس بنقل الأخ الأول إلى عيادة قريبة و الأخ الثاني نقلوه إلى الشام ليتلقى علاجا سريعا و الأخ الرابع ذهبوا به إلى منزله خرج والدهم ليرى ماذا يحدث و يتلقى الصاعقة هنا ولده المتوفي و الآخر في مشفى الشام فذهب مع ابنه إلى مشفى الشام لأنه قال ولدي الذي استشهد ماذا افعل معه؟؟ و أخذ يبكي بكاء مرا لأبنه الصغير الذي لم يتزوج بعد أما عن الأخ الأول ذهبت قوات الأمن إلى العيادة و قالت للطبيب الذي يشرف على حالته: هل عندما يقوم سيقول شيءا ما عما حدث؟؟ فقال الطبيب لهم مخفيا الحقيقة و هو يدرك ما حدث: هل ترونه لقد اخذ ضربة على رأسه قد تؤثر على عمل دماغه و قد يفقد ذاكرته فأخذ الطبيب يقوم برفع ضغطه المنخفض و يعطيه الدم الذي فقده و قال إن جسمه قوي و يستجيب يجب أن ننقله إلى المشفى المركزي وضعوه في سيارة الإسعاف و أراد الطبيب الذهاب لكن قوات الأمن منعته و هددته فلم يستطع أن يفعل شيئا و ذهب جنديان مع الأخ المصاب بسيارة الإسعاف و قاموا بالاجهاز عليه لقد قاموا بالتصويب على رأسه و انتقل إلى رحمة الله الأخ الثاني الذي في المشفى عندما نقلوه كان ما زال مستيقضا لكن بعدها دخل في غيبوبة قاموا بإجرا عملية له لإخراج الرصاصة التي في جبينه و ظل في غيبوبته 15 يوما بعدها توفي و هكذا كانت تتوالى الأحزان على الأب المسكين و أبح الأطفال ايتاما و النساء أرامل و الأخ الرابع عندما سمع بالخبر لم يكن يستطيع ان يصدق فقال : عندما ارزق بولد ساسميه على اسم اخي الرابع لانه سمع بخبر وفاته هو أولا ثم تلقى خبر وفاة أخاه الآخر و الذي بعده القصة هذه واقعية حدثت احداثها و عشنا الواقع المرير فالأخوة الأربعة هم أخوة أمي و عصفت بنا المشاعر و الأحزان و الآلام لقد وقع خبر وفاتهم في آخر أيام المدرسة و خبر وفاة أخر أخ وقع في منتصف أيام الامتحانات النهائية للعام الدراسي و كان هذا الخال العزيز على قلبي و له مكانة خاصة في قلبي لذا قررت ان أعمل جاهدة للحصول على وظيفة جيدة للإنفاق على زوجته و طفليه ....
و لا يسعني قول إلا اللهم تقبل شهداءنا و اغفر لهم و ارحمهم و ادخلهم فسيح جناتك و انصر الشعب السوري الحر على القوم الظالمين و ارزقهم من عندك نصرا عاجلا غير آجل يا أرحم الراحمين... و هذه هي القصة التي أحببت أن أخبركم بها و لا تنسوا الدعاء لشهداءنا !!!
القصة منقولة..
ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك